صحف البرلمان,الناس,المستقبل العراقي,الدستور (كذبة نيسان أم مؤامرة الربيع).
سمنار
لكل إنسان عقل.....
للشريعة حكم مطابق للعقل فلا شريعة بلا عقل و لا عقل من غير شريعة...(نتيجة
نصية شرعية و عقلية)...
يمكن في إي مورد إن نستبدل الشريعة بالله!
أذن الله مطابق للعقل و لا استدلال لله بغير عقل.....
...........
بداية
لا يخفى على الجميع تكريم بنو ادم بالعقل فبه عرف إن يكون أنسانا يستدل على
الكون و الله أو الشريعة أو خط الأنبياء و الشهادة!
و ذهب اغلب المفسرين إلى إن تكريم الله للإنسان من خلال منحه العقل, فالعقل
الهدية العظيمة للإنسانية من قبل خالقها و لم يعطى و يقيد بل جرى منحه حق التحليل
و الفلسفة و المنطق حتى مع شريعته فلم يسوق له الشريعة حكما جبريا جلت قدرته؟
بل جعلها متقنة متوافقة مع رأي عقل الإنسان و ما خالف العقل فلا شريعة فية
بل هو سفسطة!
تصغير العقل!
إن عملية تقزيم العقول و تصغيرها عبارة عن إرادة إنسانية للهيمنة و التعالي
و مثالها فرعونيا بامتياز حيث تقول الايه عنه ((فأستخف قومه فاطاعوة أنهم كانوا
قوما فاسقين)) فعملية التقزيم تأتي بالفرض و التسليم و التلقي كجرذ المختبر و ما أتعس
إن يتقوقع الإنسان في هذه القوقعة المخزية المبكية فبدل إن ينطلق بفضاء الحرية الإلهية
إذ لا عبودية لرأي و لا قانون و لا لشخص و بين إن يستصغر حتى يتقزم!
خلاف لإرادة الله في الحرية و السمو لخيرة مخلوقاته!
كذبة نيسان أو مؤامرة الربيع؟
اعتاد العالم إلى تقديم قربانا للربيع,مع تفتح الإزهار يسمى يوم الكذبة
العالمية حيث ينطلق العالم بكذبة في اليوم الأول من نيسان و من أتعس ما انطلق به متأمروا
الربيع !
كذبة الاعتداء
على الصحف!
في وسط بغداد و في الكرادة التي يسيطر عليها المجلس الأعلى و القوى الأمنية
برمتها و يقع فيها مباني استخبارات الداخلية و النزاهة و فندق بابل و الكثير من
الدوائر الوزارية الحكومية الحساسة و حتى إن شوارعها تزخر بمشاة الاستخبارات ذهابا
و إيابا ؟
و الصحيفة الأخرى وهي صحيفة البرلمان تقع قرب السفارة التركية و التي يحوم
حولها جيش كامل من قوى الأمن و الذين يمنعون حتى وقوف إي سيارة في الفروع أو
الشوارع الرئيسية؟
ثانيا :
بحكم الموقع القريب من الحشد الأمني كما بينا فكم من الوقت تتوقعون إن
يستغرق وصول قوى الأمن إلى مكان الصحف!
و بحسب الخبر إن ما أشيع على المهاجمين أنهم اجتمعوا برؤساء التحرير ثم
ضربوهم ثم ركضوا إلى سطح البناية و هم يحملون احد المساكين و القوة من فوق البناية
و الحمد لله خرج معافى!
سوى من جعمورة في قدمه اليمنى و حصرومة في أنفة!
ثالثا:
يضيف بطل صحيفة المستقبل العراقي أنهم احرقوا المبنى بكاملة و حرقوا سيارته
الكامري و القوا قنبلة حارقة موتولوف في البناية رغم كرمة الزائد معهم !
و كل هذه الأصوات و الجلبة حدثت في الكرادة و لم يسمع أحدا لا من مارة
الاستخبارات و لا من غرفة عمليات التي اتصلوا بها و لم يصلوا حتى تمت العملية
بنجاح و أنجبت فيل طائر بسلام؟
رابعا:
رغم كثرة السيطرات و السونارات في محيط الكرادة إلا إن القنبلة عبرت بسلام
و المهاجمين أحسنوا في إخفاء سيوفهم و تواثيهم عن قوى الأمن بل عن حتى المارة في
الشارع إذ أنهم كانوا ينتظرون إن يتم إعلان النداء بالهجوم!
خامسا:
قبل 6 أيام من هذه الفبركة عملت أمانة
العتبة الحسينية نفس الفبركة و المستهدف فيها نفس الأشخاص الذين استهدفتهم كذبة
نيسان و مؤامرة الربيع إذا ادخلوا شبانا يحملون صورة المرجع المظلوم و اقتحموا
المرقد الحسيني و عندما قبض عليهم ظهر أنهم مدفوعين بمبلغ 200 دولار لغرض تنفيذ
الخطة و من قبل أمين الحضرة الحسينية لغرض تشويه صورة نفس الأبرياء و مرجعيتهم وقد
كشفت الخطة و اعتذر القادة الامنيون من المرجع العراقي!
سادسا :
إن المستهدف هو رجل ومرجع عراقي
شريف و وطني له الكثير من المواقف المشرفة و اذكر منها انه لا يؤمن بتصعيد المواقف
بين السنة و الشيعة بل يقول إن الاعتقاد بالمذهب يصله المرء بحريته و بعقلة و إن
الثواب و العقاب على كل اعتقاد يحاسب عليها الله في يوم القيامة و لا يؤمن بالتكفير
و أخلاق الفرقة الناجية و الذي ينهجة البقية مثلما يقول المرجع الحكيم مخاطبا أبناء
الطائفة و مزدريا بالتظاهرات الشعبية بأنها تهديدات فارغة و لا تخيفنا , أو مثل ما
يقول بشير النجفي في مقطع فيديو ,عن الانتخابات بأنه اوجب على ألشيعه انتخاب
مجموعه سياسية طائفية حتى لا تأخذها ألسنه !
و هذا غير ما نهجته بقية المرجعيات من تأسيس الوقف الشيعي و تسليمه لصالح
الحيدري وفق أمر رئاسي اصدرة التحالف الكردي الشيعي ألحكيمي, و هذا الحيدري جعل أمانة
للعتبات المقدسة من نفس المرجعية و ما يحدث ألان من سرقات لمال العتبات ماهو إلا
نتاج فاسد لهذه السياسة العرجاء و ما موقف المرجع العراقي ضدها و إصدارة بيانه
المشهور((العتبة الحسينية بين احتلال و افتراء)) قبل 3 أيام من اتهام إتباعه
بالتعدي على الصحف.
كما إن إتباع مرجعية السيد العربي العراقي يعتبرون من المسالمين على عكس
بقية المرجعيات المتطرفة و التي كلنا يعلم جعجعة قاذفاتهم وصواريخهم و لا ننسى
القتال بينهم وبين إتباع الحكيم و حوادث تهديم و إحراق مكاتب الطرفين!
و إن حتى من صاغ المؤامرة لم يجعل إتباع مرجعية السيد العربي العراقي
يحملون القاذفات و الصواريخ لعلمه بمسالمتهم فعمد إلى جعلهم مسلحين بالسلاح الأبيض
لأنه يعرف إن المتهمين زورا لا يمكن لأحد إن يصدق أنهم حملوا السلاح الناري!
سابعا:
نحن ومن خلال تماسنا مع الوسط الصحفي نعرف إن اغلب الصحفيين لديهم أرقام
الهواتف الشخصية لكبار الشخصيات الأمنية و البرلمانية و السياسية و الاستخباراتية
و ذلك من جراء المقابلات و العلاقات و الحاجة المتبادلة فيما بين الإعلام و
المذكورين أنفا و هذا أيضا ما تؤكده صحيفة المستقبل العراقي على صفحتها الأولى من
اتصال عمار الحكيم هاتفيا بهم !
فهل من المعقول إن لا يتصلوا بهم وخاصة في وقت الاعتداء عليهم علما إن
الاعتداء حسب شهادتهم تدرج من الاستقبال إلى الصياح إلى وجود مجاميع منتظرة في
الباب يحملون تواثي و هراوات و قنابل موتولوف و مفكات لخلع الأبواب !
ثامنا:
إن أوقات الاعتداء متفاوتة و الأشخاص يعلنون بانتماءاتهم إلى جهة محددة و إن
حسب أقوال المستقبل العراقي إن الاتصال بين الصحف قائما على قدم وساق لأنهم
مشتركين بنشر خبر محدد و هم يتصلون فيما بينهم يطمئنون على بعضهم و بتعبير أخر إن
الخبر الذي نشروه واحد و الاعتداء عليهم من قبل جهة محددة لجراء نشر هذا الخبر و أيضا
كانوا يتصلون فيما بينهم يطمئنون على احدهم الأخر و الاعتداء من ناحية الوقت
متفاوت و قد علمت الصحف الثلاثة بوقوع الاعتداء على الأولى و للسبب المعروف نفسه و
الثانية ثم الثالثة و الرابعة و الجماعة ينتظرون يوصلهم ألسره؟
و يشربون شاي و يدخنون سكائر و ينتظرون قدوم الكومبارس بسبب زحمة السير و
التي تورط في كشفها صحيفة المستقبل العراقي حيث بينوا إن الازدحام أخر ألمجموعه
لتصل لهم في وقت متأخر عن التوقيت الربيعي للمؤامرة و لم يتصلوا لا بالبرلمانيين
ولا القادة الأمنيين و لا رقم قوى الأمن و لا إي احد سوى الاتصال بالصحف السابقة و
إنا اعرف إن مضمون السؤال ها بشر مشى كلشي حسب الخطة ههه!
تاسعا :
إن المهاجمين كانوا يستقلون سيارات و هم بالعشرات و من المنطقي إن تكون
السيارات سريعة حتى تساعدهم على إكمال المهمة رغم الازدحام أو لغرض الهرب فمن غير
المعقول أنهم جاءوا بباص صغير (كيا) لأنهم سينهكون من الحر و أيضا هربهم بطيء و
بالرغم من كل ما بيناه في (ثامنا) أنهم وقفوا بسياراتهم التي لنتوقع أنها 7 سيارات
تضمن كل منها 4 مهاجمين مع وجود مكان لأسلحتهم اليدوية مثل الهراوات و قنابل
الموتولوف و لكي يهربون بسرعة لوجود مكان يكفي للصعود بسرعة فمن غير المعقول أنهم تحاشوا
في مكان صغير؟
فهل يعقل إن تقف 7 سيارات متتالية في باب صحيفة مؤجرة لبيت و لا يجلبون
الريبة و لا تدخل الريبة في نفوس هيئة التحرير وهم يعلمون بالحوادث السابقة للصحف
التي سبقتهم بساعات و يعلمون أنهم أيضا شركاء في نشر خبر معين!
و لا يتصلون بأحد بل إن رئيس التحرير للمستقبل العراقي يستقبلهم و يكرمهم
رغم وجود السكاكين في أيديهم وعلمه بوجود اعتداء على صحف يجمعه معهم اتصال هاتفي
مسبق حسب ما بينه في جريدته!
عاشرا
إن تراجيديا الاعتداء تقول إن المهاجمين يتحاورون في البداية و يعلنون عن
الجهة التي ينتمون لها ثم تتفاقم حالة الهستيريا ليكسروا و يدمروا و يصفروا
لأصحابهم ويبدأ الهجوم مثل فلم القلب الشجاع لميل جبسون!
و أقول إن إي جماعه تريد الهجوم على مكان محدد و بواقع 4 أماكن مختلفة ,فهي
يقينا تسعى للهجوم فهل هناك داعي لان تجلس و تشرب شاي و تدخن سيجارة و تفضح اسمها
ثم تبدأ بالهجوم , وهل سمع إي عاقل عن مهاجمين بهذه الحماقة يبينون انتمائهم لجهات
صحفية و هم خرجوا لغرض الغدر و الاعتداء؟ إي حتى الحمقى لا تصدقها.
و نكتفي في الاستقراء لنكمل التحليل و فق الأسس المنطقية للاستقراء...
التفسير:
إن التفسير الأول لهذه المعطيات التي اكتفينا بها و عددها (10) تعطينا
يقينا إن العملية مدبرة و أنهم نسوا أنهم في شهر نيسان لأسف و المشهور عنه انه يبدأ
بكذبة دائما و هذا من تعس حظهم مؤكدا كما يمكنني إن أضيف له و حسب بداية الربيع إن
أقول أنها ربيع المؤامرات و ذلك لتسلسل وقوع مؤامرات مكشوفة لنفس المرجعية
المظلومة للأسف.
نقيض التفسير:
وهو إن الاعتداء نتج عن الجماعة التي نسبت نفسها لمرجعية محددة؟
الترجيح:
بعد إن واجهنا احتمال قبلي أولي وهو إما إن يكون الاعتداء صحيحا و إما إن
يكون مفبركا و ينقسم الاحتمال على 50% لكل طرف .
و بإضافة المعطيات ألعشرة فإننا إمام ترجيحا منطقيا عقليا مفاده إن العملية
فبركة يراد منها إيقاف المشروع الوطني و النهج الديني المعتدل للمرجعية العراقية
المظلومة و البراءة من كل ما يكال إليها ظلما و عدوانا و إن إضفاء صفة العصاباتية إليها
ماهو إلا تجني واضح لأثرها في المجتمع و في الفكر و العقيدة و الإتباع و أنها تشكل
تهديدا يخشاه من قام بالتصريح حول الاعتداء التمثيلي الكومبارسي الهوليودي الأحمق,
لان هذه المرجعية العربية العراقية و من خلال متابعتي لمواقفها أنها تسعى إلى
تحرير العقل و الإرادة و الإنسان و الأموال و العتبات المقدسة و تدعوا إلى الوحدة
و الوطنية و العدالة و كرامة الإنسان وان مبانيها العقلية الأصولية غاية في الرقي
و توضح الصورة عن إنسان يمتلك عقلا عمليا أصوليا نافذا جدا وانه الوحيد القادر على
إن يغير الإنسان و الزمان و التاريخ و يقدم للحضارة العقلية الفلسفية الإسلامية
روافد جوهرها الإنسان الحر الكريم و العقل الواعي المتقد..
أخرا
نقول علينا إن نفهم جيدا في إي حال من الأحوال حال القوة و مسك السطوة
علينا إن نفهم إننا مجردين منها من سمة الحاكمية على العقول أو على الكون و العالم
أو العراق مهما بلغنا من عوامل السطوة و إلباس ..
لان الأمر أوسع من مدارك المؤامرة و التقزيم و الاستخفاف لان ما يسعى له
الكون ضمن مسيرته الديالكتيكية أو حسب نظرية الجبر النهائي للكون ...و التي يصفها
الله في القرءان ((و أن من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا
شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا)) صدق الله العظيم.
و علينا إن نتيقن من نتيجة حتمية حاكميه كما يصفها الله ((لله الأمر من قبل
ومن بعد و يومئذ يفرح المؤمنون))صدق الله العظيم
و هذه الحاكميتين الأولى العذاب و الثانية
حاكميه نهاية الأمر لمن يريد نتيجتين يؤمن يهما الفكر العلماني و الديني و من
المسلمات العقلية الإرسالية الحتمية أو نعوض عن التعبير بالنتيجة الديالكتيكية
الحتمية.

تعليقات
إرسال تعليق