النار و الاستحمار! للانتخابات اثرين مهمين في حياة الناس و هما: الأول: الأثر الدنيوي. الثاني: الأثر الأخروي. و للتوضيح أكثر نستعرض هذه الآية الكريمة ((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) فالأثر الدنيوي مرتبط بالفساد بشكل مباشر و قد وضحته هذه الآية و التي تعتبر موضحة بشكل تفصيلي عملية الانتخابات و أثريها الدنيوي و الأخروي, فانتخاب المفسد يترتب علية الإفساد و حدوده تفوق حد التصور فيشمل كل ما على الأرض منها هي نفسها وما عليها, و يذهب اكثر المفسرين الفلاسفة الى ارتباط الفساد الإنساني بالفساد الكوني بشكل مباشر و ذلك من خلال نظرتهم الفلسفية إلا إن الأرض و ما عليها خلق للإنسان كما صرحت بة العديد من الآيات القرآنية و إن الخالق ورثه عليها و امرة بإتباع الطريقة المثلى. و الأثر الأخروي أو نستطيع إن نعوض عنه بالأثر الغيبي المباشر و ينقسم إلى قسمين العذاب مثل الكوارث الطبيعية و التغيرات المناخية و الحروب و القحط أو الإمراض عديمة الشفاء و التي يعجز عنها الطب, و الأثر ...